فُجعت المنطقة بشكل عام ومدينة العيون بشكل خاص، فجر أول أمس الجمعة 10 صفر 1448هـ · الموافق لـ 24 يوليو 2026 مـ، بوفاة الحاج “البشير ولد الحسين ولد حماد”، وهو أحد الوجوه البارزة من شيوخ المنطقة المميزين.
هذا وقد خلف نبأ رحيله موجة واسعة من التأثر والأسى في صفوف أسرته وأصدقائه ومعارفه ورفاقه، الذين استحضروا خصاله الإنسانية ومساره الحافل بالعطاء وخدمة الصالح العام.
وعلى إثرهذا المصاب الجلل، عبر الأمين العام لشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الزميل الصحفي “الساهل ولد أهل أميليد”، عن شعوره بالألم والحزن الشديدين لفقدانه، واصفاً وفاته بالخسارة المؤلمة، كما عبر عن تعازيه ومواساته الخالصة والصادقة لعائلتي “أهل حماد” و”أهل لفجح”، ومن خلالهما لكافة أفراد أسرته، متضرعاً إلى العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعون.

