علمت شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية مساء أمس الإثنين 4 ربيع الأول 1448 هجري، الموافق 17 أغسطس 2026 ميلادي، نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى أحد شيوخ والرجال الأوفياء و رموز المنطقة البارزين المرحوم بإذن الله تعالى “بشراي ولد سيدي البخاري ولد سيدي الحبيب”، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة المجتمع.
كان رحمه الله رجلا لطالما الصلاح له طريقًا والوقار له سمتًا والتواضع له خلقًا والكرم له سجية، فما عرفه أحد إلا أجله واحترمه وأحبه.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، عبر الأمين العام لشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الزميل “الساهل ولد أهل أميليد”، عن شعوره بالألم والحزن الشديدين لفقدانه، واصفاً وفاته بالخسارة المؤلمة، كما عبر عن تعازيه ومواساته الخالصة والصادقة لعائلة الفقيد ومن خلالها لكافة أفراد أسرته الكبيرة وإلى رفاقه، متضرعاً إلى العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعون.




