بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
يقول الله تبارك وتعالى..”يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِ”.
مدريد:بقلب مؤمن بقضاء الله وقدره إنتقلت إلى رحمة الله تعالى ظهر اليوم الخميس، 30 أكتوبر 2025 ميلادي، الموافق 8 جمادى الأولى 1447 هجري بمدينة العيون، الأم الفاضلة الطيبة الحنونة الخلوقة الملتزمة السخية “ربيعة منت لبريني”.
وعلى إثر النبأ المحزن، عبر الأمين العام لشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الدولية المستقلة الصحفي “الساهل ولد أهل أميليد”، عن أصدق عبارات التعازي وأبلغ مشاعر المواساة، في هذه الفاجعة التي ألمت بأسرتيه الكريمتين “أهل أميليد”، و “أهل لبريني”.
وتقدم “الساهل ولد أهل أميليد” بإسم شبكة مراسلي المؤسسة في كل دول العالم، وأعضاء مكتبها التنفيذي، بخالص العزاء للعائلتها عامة، وإبنها البار “سيداتي” خاصة، وأخوانها وأخواتها : فاطمة، ماء العينين، عالي، حدهم، مريم، أم لخوت، الناجمة، إبراهيم.
وفي هذا المصاب الجلل، يقول الساهل“لقد كانت خير مثال في العطاء خاصة على مستوى مدينة العيون حيث كان قامة من قاماتها المخلصين”، فقد عُرفت قيد حياتها رحمها الله رحمة واسعة بالصلاح وطيبة القلب والكرم والنزاهة وكل خصال الإحسان والعمل الصالح.
وقال ولد أهل أميليد مخاطباً أسرة الفقيدة، “و إذ أشاطركم الأسى على فراق والدتنا جميعاً “ربيعة”، أزجي لكم أصدق التعازي وأبلغ عبارات المواساة، سائلاً الله العلي القدير أن يكرم مآبها ويجزل ثوابها عدد حسناته وكفاء أعمالها، وأن يتغمدها برحمته ورضوانه، وأن يفسح لها مكانا يرضاه في فسيح جنانه، مع الشهداء والصالحين من عباده، وأن يضاعف لكم على صبركم الأجر العظيم، إنه سَمِيعًا بَصِيرًا.
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعون.




