فُجعت المنطقة بشكل عام ومدينة العيون بشكل خاص، مساء اليوم الأحد 9 ربيع الثاني 1448 هـ الموافق 20 سبتمبر 2026 مـ، بوفاة الأب الجليل الصدوق الأمين “أركيبي ولد المحفوظ ولد عبد النبي”، وهو أحد الوجوه البارزة وأحد أبرز رجالات المنطقة المميزين.
هذا وقد خلف نبأ رحيله موجة واسعة من التأثر والأسى في صفوف أسرته وأصدقائه ومعارفه ورفاقه، الذين استحضروا خصاله الإنسانية ومساره الحافل بالعطاء وخدمة الصالح العام.
حیث كان رحمه ﷲ مثالا للوفاء والإخلاص.
وعلى إثرهذا المصاب الجلل، عبر الأمين العام لشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الزميل الصحفي “الساهل ولد أهل أميليد”، عن شعوره بالألم والحزن الشديدين لفقدانه، واصفاً وفاته بالخسارة المؤلمة.
وشدد ولد أهل أميليد في رسالته الموجه إلى عائلتي “أهل المحفوظ، وأهل خطري” “وإذ نشاطركم مشاعركم إزاء ھذا الرزء الفادح، نسأل ﷲ العلي القدیر أن یعوضكم عن رحیله المؤلم جمیل الصبر وحسن العزاء، وأن یجزیه الجزاء الأوفى، وأن یسكنه فسیح جنانه، ویحشره في زمرة الصدیقین والشھداء والصالحین وحسن أولئك رفیقا.”
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعون.

