نعت الجماهير الصحراوية قاطبة المرحومة بإذن الله تعالى المناضلة الكبيرة أم المناضلين “أمباركة الحسين”، التي وافتها المنية فجر اليوم الثلاثاء 17 محرم 1448 هـ الموافق لـ02 يوليو 2026 مـ، بمدينة كليميم السليب.
المرحومة بإذن الله تعالى هي والدتي وزير الأرض المحتلة والجاليات القيادي “محمد التامك”، والإطار الوطني البارز “يوسف التامك”، وجدة رئيس منظمة كوديسا المناضل “أعلي سالم التامك”.
المرحومة بإذن الله تعالى “أمباركة الحسين” مناضلة كبيرة معروفة بمواقفها المتقدمة من قضية الصحراء الغربية، سخّرت حياتها ووقتها لخدمة وطنها وحمايته بعلمها و عملها، كانت بلسما لعائلتها وجيرانها وأهلها، كانت روحاً طيبة الذكر نقية القلب.
على إثرهذا المصاب الجلل، عبر الأمين العام لشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الزميل “الساهل ولد أهل أميليد”، عن شعوره بالألم والحزن الشديدين لفقدانها، واصفاً وفاتها بالخسارة المؤلمة، كما عبر عن تعازيه ومواساته الخالصة والصادقة لعائلة الفقيدة عامة وأهل “التامك” خاصة ومن خلالهما لكافة أفراد أسرتها و إلى كافة أبناء الشعب الصحراوي المقاوم وإلى رفاقها، متضرعاً إلى العلي القدير أن يتغمّدها بواسع رحمته وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعون.

