يواصل الاحتلال المغربي نهجه القمعي الممنهج، الرامي إلى كبح الفعل النضالي السلمي داخل المدن المحتلة من الصحراء الغربية، وجنوب المغرب، والمواقع الجامعية، في محاولة لطمس الصوت الحر الرافض للاحتلال والمواجه لسياساته القمعية تجاه الشعب الصحراوي البطل.
وفي هذا الصدد ذكرت عائلة المناضل الصحراوي “لعويسي أحمدناه”، أن ّإبنها المذكور قد تعرض بمدينة كليميم جنوب الصحراء الغربية، للضرب والتعذيب على يد الشرطة المغربية مباشرة بعد مشاركته في مظاهرة سلمية مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي والإحتفال بذكرى 10 ماي 2024، التي يحيي الشعب الصحراوي، فيها الذكرى ال51 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب “جبهة البوليساريو”، المصادفة 10 ماي 1973 .
وشددت العائلة، في تصريح لوسائل الإعلام ومنظمات حقوقية محلية أن إبنها “لعويسي أحمدناه” تم رميه خارج المجال الحضري للمدينة، بعد تعذيبه بمخفر الشرطة المحلي دون تسليمه للأي محضر قانوني يثبت أسباب توقيفه قبل أن يتم رميه خارج المجال الحضري، وهو في وضعية صحية حرجة.

وكما أكدت العائلة أن أستمرار ممارسات القمع والترهيب اليومي الممارسة في حق إبنها المذكور يمكن أن يشكل “خطرا” على حياته، بسبب مواقفه من قضية الصحراء الغربية.





