فيلم “ظل البدو” يكسر جدار الصمت على معاناة الشعب الصحراوي. الفلم كان من ابرز عرود الافلام النسوية في
مهرجان تورونتو السينمائي الدولي. و كان العرض بمناسبة الاسبوع الثقافي ببروكسل المخصص للابداع الثقافي لنساء عبر العالم و يتم تنظيمه من طرف مجموعة من المؤسسات البلجيكية و الاوروبية و الاتحاد الاوروبي.و تتميز الطبعة ال18 للمهرجان بالرآسة الشرفية للممثلة البلجيكية ماري نياؤ التي اعربت عن اعجابها في حديثها مع ممثلة الجبهة ببلجيكة، اعربت عن اعجابها بنضال و كفاح الشعب الصحراوي من اجل انهاء الاستعمار من بلاده. و شارك الى جانب تمثيلية الجبهة اعضاء عن جمعية اصدقاء الشعب الصحراوي في بلجيكة كما تمت مشاركتهم في النقاش المفتوح بعد عرض الفيلم المذكور بمشاركة عدد هائل من الجمهور المهتم بقضايا المراة و كفاحها من اجل حقوقها المشروعة ضد العنف بشتى انواعه لسيما التحرر من الاستعمار الاجنبي كحالة الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.و بهذه المناسبة شكل العرض الأول للفيلم “ظل البدو” في المهرجان الدولي للسينما النسوي ببروكسل محطة فارقة في إعادة إحياء النقاش حول القضية الصحراوية، إذ تحول العمل إلى شهادة بصرية تفضح واقع الصحراويين تحت الاحتلال المغربي وتكسر جدار الصمت المفروض على شعب يعيش عقودا من التهميش و القمع بتعتيم رهيب و ظالم من طرف قوة الاحتلال و العالم اجمع.
و تجدر الاشارة ان الفيلم من إخراج اليابانية-الأميركية، إيمي إيمانيشي، وجسدته بعمق الممثلة الصحراوية نذيرة محمد لوشاعا و هو فيلم “لم يكن مجرد عمل فني، بل رسالة سياسية وثقافية حملت معاناة الشعب الصحراوي إلى أهم المنصات السنمائية الدولية مثل المهرجان النسوي الدولي ببروكسل.



