شهدت ساحة الأمم المتحدة بجنيف السويسرية ظهر اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 تظاهرة كبرى للمرافعة عن حقوق الشعب الصحراوي.
التظاهرة التي شاركت فيها الجالية الصحراوي المقيمة بأوروبا، بالتزامن مع الدورة الـ 62 لمجلس حقوق الإنسان مجلس حقوق الإنسان ، حضرتها شخصيات دولية من مختلف الدول والقارات معروفة بالمرافعة عن حقوق الشعوب والانسان والحاضرة دوما وبقوة لاجتماعات المجلس بجنيف
هذا وندد نشطاء ومتضامنون من سويسرا ودول عدة بتصرفات إدارة الإحتلال المغربي وانتهاكاته لحقوق الإنسان، بالجزء المحتل من تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
التظاهرة كانت فرصة مثالية لرفع صوت معتقلينا السياسيين بالسجون المغربية وعائلاتهم حيث شهد الحدث تنظيم معارض صور للمعتقلين والمفقودين الصحراويين من تنظيم جمعية بنات الساقية الحمراء ووادي الذهب الرائدة والتي شكل ويشكل حضورها تميز نوعي في مثل هذه التظاهرات الوطنية.
ويقول الحاضرون أنه يبقى من واجبات المجلس الدولي اخلاقيا قبل سياسيا الإستماع الى صوت الشعوب المستعمرة وقول الحقيقة بشجاعة.
وطالب المتظاهرون من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وأحرار العالم بالتدخل العاجل اولا لإنقاذ الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي وللضغط على المغرب من أجل تمتيعهم بحقوقهم المشروعة والإطلاق الفوري لسراحهم دون قيد أو شرط.
وجاءت هذه المظاهرة تزامناً مع حراك دبلوماسي وحقوقي مكثف تقوده ممثلة جبهة البوليساريو بسويسرا والمنظمات الدولية بجنيف، السفيرة “النجاة حندي” للمطالبة بتقرير المصير و التأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، والمطالبة باحترام الشرعية الدولية، بالإضافة إلى المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجراء تحقيقات أممية مستقلة حول وضع حقوق الإنسان، ويتزامن كذلك مع تنظيم “مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية” لندوات رفيعة المستوى حذرت من خلالها من تجاوز القرارات الأممية، وناقشت تداعيات الانتهاكات وتصاعدها في المنطقة.

