جنيف – احتضن مقر مجلس حقوق الإنسان بجنيف، اليوم الاثنين 08 سبتمبر 2025، ندوة دولية هامة بعنوان: “خمسون عامًا على تجاهل القانون الدولي في الصحراء الغربية: الكلفة والآفاق”، وذلك على هامش الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان.

وقد نظم هذه الندوة مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، بشراكة مع ممثلية جبهة البوليساريو بجنيف، التي لعبت دورًا محوريًا في الإعداد لهذا الحدث الدولي البارز، بمشاركة شخصيات دبلوماسية وأكاديمية وحقوقية بارزة.

افتتحت أشغال الندوة بكلمة لسعادة عبد الله س. بآسي، السفير الممثل الدائم لتنزانيا لدى الأمم المتحدة بجنيف ورئيس مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، حيث أكد على ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الصحراوي في كفاحه المشروع من أجل تقرير المصير.

كما قدم البروفيسور مادس أنديناس، أستاذ القانون الدولي بجامعة أوسلو والرئيس السابق للفريق الأممي المعني بالاعتقال التعسفي، مداخلة تحليلية حول حق تقرير المصير وما يترتب عن إنكاره من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وتطرق المحامي مانويل ديفيرس، المكلف بالملف القانوني لجبهة البوليساريو أمام محاكم الاتحاد الأوروبي، إلى النجاحات القانونية المتكررة التي حققتها الجبهة في الدفاع عن الحقوق السيادية للشعب الصحراوي وثرواته الطبيعية.

من جهته، سلط الناشط إيريك هاغن، مؤسس مرصد الموارد الطبيعية للصحراء الغربية، الضوء على الانتهاكات الجسيمة المرتبطة باستغلال الثروات الصحراوية من قبل شركات متعددة الجنسيات في ظل غياب أي إطار قانوني مشروع.

واختتمت الندوة بكلمة للسيد أوبي بوشرايا البشير، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة بجنيف، ومستشارها الخاص في القضايا القانونية، الذي شدد على أن مرور نصف قرن على صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول الصحراء الغربية يُحتم على المجتمع الدولي مضاعفة الجهود لإنهاء الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.





