عاجل : بعد محاصرة ومراقبة منزل رئيس منظمة كويسا المناضل “علي سالم التامك”، الأمم المتحدة وآلياتها المعنية بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، تتوصل برسالة رسمية ومستعجلة، هذا نصها الكامل :
أقدمت مختلف الأجهزة الاستخباراتية لقوة الاحتلال المغربي في حدود الساعة الواحدة والنصف ( 15H30MN ) بعد الزوال بتاريخ 30 حزيران/ يونيو 2025 على محاصرة ومراقبة منزل المدافع عن حقوق الإنسان وسجين الرأي الصحراوي السابق ” علي سالم التامك ” الكائن بحي المستقبل بمدينة العيون / الصحراء الغربية، بهدف منع نشاط حقوقي تضامني مع السجناء السياسيين الصحراويين بالتزامن مع عقد الجمع العام التأسيسي للفرع المحلي بالعيون لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (CODESA) ، الذي كان سيعقد تحت شعار : ” نضال مستمر من أجل إنشاء آلية دولية لحماية المدنيين الصحراويين ومراقبة وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية “. و تمت معاينة ورصد و توثيق مجموعة من سيارات الشرطة و أخرى مدنية تحاصر هذا المنزل من كل الجهات مع تواجد لمجموعة من عناصر شرطة قوة الاحتلال المغربي يقفون أمام باب منزل ” علي سالم التامك ” رئيس تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (CODESA) و يقومون بمنع وتهديد العديد من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، كحالات : “صالح الركيبي” و “خديجتو الدويه” و ” و ” جميلة مجاهد ” و ” البشير بوعمود ” و” محمد سالم بوعمود ” و “حسن زروالي” و”السالك بابير ” و “بوبكر الفضيل” و ” سعيد بوفتاح ” و ” بشار الغزاوي”. و لا زال الحصار و التطويق البوليسي لعناصر الشرطة المغربية بزي مدني مستمرا لليوم الثاني على التوالي ، حيث تم منع ” السالكة أعمر ” عضو المكتب التنفيذي للمنظمة من الولوج إلى المنزل و إرغامها على مغادرة المكان دون تحديد أسباب أو مبررات واضحة لذلك. وتأتي هذه الممارسات القمعية في إطار تصعيد خطير يندرج ضمن سياسة ممنهجة من الترهيب والتضييق التي تنتهجها قوة الاحتلال المغربي تجاه المنظمات الحقوقية الصحراوية والمدافعين عن حقوق الإنسان و الطلبة الصحراويين بهدف مصادرة الحق في التعبير و الحق في التنظيم و الحق في التنقل كحقوق أساسية مكفولة في القانون الدولي و القانون الدولي لحقوق الإنسان، بالرغم من الإدانات المتتالية للمقررين الخاصين للأمم المتحدة (11 مقررا أمميا)، ومواقف الإدانة والتضامن الصادرة عن منظمات دولية كمنظمة العفو الدولية AMNSTY INTERNATIONAL، ومنظمة الخط الأمامي FRONT LINE Defenders ، والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب OMCT، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH. إن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية CODESA، إذ يؤكد على استمراره في أداء رسالته النضالية، وفي التزامه بالدفاع عن حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها، فإنه يعلن ما يلي: التنديد باستمرار التضييق والمنع الذي تتعرض له منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA من قبل مختلف الأجهزة الاستخباراتية لقوة الاحتلال المغربي. تحميل قوة الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للمدافع عن حقوق الإنسان وسجين الرأي الصحراوي السابق “علي سالم التامك ” وأفراد عائلته وكافة عضوات وأعضاء المنظمة. دعوة الأمم المتحدة وجميع الهيئات والآليات الأممية المعنية بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان إلى الضغط على قوة الاحتلال المغربي لرفع الحصار وفتح الإقليم في وجه المراقبين الأجانب من برلمانيين ومنظمات حقوقية وهيئات صحافية وطلبة باحثين. مناشدة كافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والضمائر الحية في العالم إلى تعزيز تضامنها مع المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الصحراوية ودعم مطالبها الأساسية، وعلى رأسها حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وحق السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية في استعادة حريتهم بدون قيد أو شرط. العيون المحتلة، الصحراء الغربية: 01 تموز/ يوليوز 2025 المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية CODESA.